فقال عليه السلام : إيواللَّه يا عبدَ اللَّه ، أخبِرْني عن هذا الشعاع الزاخر من القرص ، إذا طلع أهو متّصل به أم بائن منه ؟ !
فقلت له : جعلت فداك ، بل هو بائنٌ منه .
فقال : أفليس إذا غابت الشمس وسقط القرص عاد إليه فاتّصل به كما بدأ منه ؟ !
فقلت له : نعم .
فقال عليه السلام : كذلك واللَّهِ شيعتُنا ، من نور اللَّه خُلِقوا وإليه يعودون ، واللَّهِ إنّكم لَمُلحقون بنا يوم القيامة ، وإنّا لنشفع ونُشَفَّع ، وواللَّهِ إنّكم لَتشفعون فتُشَفَّعون ، وما من رجل منكم إلّاوتُرفَع له نارٌ عن شماله وجنّة عن يمينه ، فيُدخِل أحبّاءَه الجنّة وأعداءَه النار .
قال المجلسيّ رضي الله عنه : فتأمل وتدبّر في هذا الحديث ، فإنّ فيه أسراراً غريبة « 1 » .
( 5 ) عن الصادق جعفر عليه السلام قال : شيعتنا جزءٌ منّا ، خُلِقوا من فضل طينتنا ، يسؤوهم ما يسوؤنا ويسرّهم ما يسرّنا ، فإذا أرادنا أحد فليقصدهم ؛ فإنّهم الذي يُوصَل منه إلينا « 2 » .
( 6 ) قال الصادق عليه السلام : رَحِم اللَّه شيعتنا ، خُلِقوا من فاضل طينتنا ، وعُجِنوا بماء ولايتنا ، يحزنون لحزننا ويفرحون لفرحنا « 3 » .
( 7 ) مشارق الأنوار للبرسيّ رضي الله عنه : قال أمير المؤمنين عليه السلام لرميلة وكان قد مرض وأبلى ، وكان من خواصّ شيعته : وعكتَ يارميلة ؟ ! ثمّ رأيت خفّاً فأتيت إلى الصلاة ؟ قال : نعم يا سيّدي ، وما أدراك ؟ فقال : يا رميلة ، ما من مؤمن
هامش
( 1 ) علل الشرائع 93 / ح 2 .
( 2 ) بشارة المصطفى 196 / ح 1 .
( 3 ) المنتخب للطريحيّ 268 - 269 .