( 48 ) وعن العلاء عن محمّد قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : اتّقوا اللَّه واستعينوا على ما أنتم عليه بالورع والاجتهاد في طاعة اللَّه ، فإنّ أشدّ ما يكون أحدكم اغتباطاً ما هو عليه لو قد صار في حدّ الآخرة وانقطعت الدنيا عنه ، فإذا كان في ذلك الحدّ عرف أنّه قد استقبل النعيم والكرامة من اللَّه ، والبشرى بالجنّة ، وأمِن ممّن كان يخاف ، وأيقن أنّ الذي كان عليه هو الحقّ ، وأنّ من خالَفَ دينه على باطل هالك « 1 » .
( 49 ) وعن قتيبة الأعشى عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال :
أما إنّ أحوج ما تكونون فيه إلى حبّنا حين تبلغ نفس أحدهم هذه - وأومى بيده إلى نحره - ثمّ قال : لا بل إلى هاهنا - وأومى بيده إلى حنجرته - فيأتيه البشير فيقول : أمّا ما كنت تخافه فقد أمِنتَ منه « 2 » .
( 50 ) وعن بشير الكناسيّ قال : دخَلْنا على أبي عبد اللَّه عليه السلام فقال : حدِّث أصحابكم أنّ أبي كان يقول : ما بين أحدكم وبين أن يغتبط إلّاأن تبلغ نفسه هذه - وأومى بيده إلى حلقه - « 3 » .
( 51 ) وفي صحيفة الرضا ، عن الرضا عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال : قال أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام : مَن أحبّني وجدني عند مماته بحيث يُحبّ ، ومَن أبغضني وجدني عند مماته بحيث يكره « 4 » .
( 52 ) وفي تفسير العيّاشيّ : عن محمّد ، عن يونس ، عن بعض أصحابنا قال :
قال لي أبو جعفر عليه السلام :
هامش
( 1 ) المحاسن 1 : 177 / ح 162 .
( 2 ) المحاسن 1 : 177 / ح 159 .
( 3 ) المحاسن 1 : 177 / ح 160 .
( 4 ) صحيفة الرضا 43 ، تسلية الفؤاد 70 .