الموت فيقول : أمّا ما كنتَ تطمع فيه من الدنيا فقد فاتك ، وأمّا ما كنت تطمع فيه من الآخرة فقد أشرَفتَ عليه ، وأمامَك سلفُ صدق : رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وعليّ وإبراهيم « 1 » .
( 56 ) وعن قتيبة الأعشى قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول : عاديتم فينا الآباء والأبناء والأزواج وثوابُكم على اللَّه ، إنّ أحوج ما تكونون فيه إلى حبّنا إذا بلغت النفس هذه - وأومأ بيده إلى حلقه - « 2 » .
( 57 ) وفي كتاب المناقب عن زريق ، عن الصادق عليه السلام في قوله تعالى : « لَهُمُ البُشرى في الحياةِ الدنيا » « 3 » ، قال :
هو أنّ يبشّره بالجنّة عند الموت ، يعني محمّداً وعليّاً عليهم السلام « 4 » .
( 58 ) عن الفضيل بن يسار ، عن الباقرين عليهما السلام قالا : حرامٌ على روحٍ أن تفارق جسدها حتّى ترى محمّداً وعليّاً وحسناً وحسيناً ، بحيث تقرّ عينها « 5 » .
( 59 ) وعن الشعبيّ وجماعة من أصحابنا ، عن الحارث الأعور عن عليّ عليه السلام قال : لا يموت مؤمن يُحبّني إلّارآني حيث يُحبُ ، ولا يموت عبدٌ يبغضني إلّا رآني حيث يكره « 6 » .
( 60 ) قال : وسئل الصادق عليه السلام عن الميّت تدمع عينه عند الموت ، فقال عليه السلام :
ذاك عند معاينة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فيرى ما يسرّه « 7 » .
( 61 ) وفي كشف الغمّة عن الحسين بن عون قال :
دخلت على السيّد بن محمّد الحِمْيريّ عائداً في علّته التي مات فيها ، فوجدته يُساق به ، ووجدتُ عنده جماعة من جيرانه وكانوا عثمانيّة ، وكان السيّد
هامش
( 1 ) تسلية الفؤاد 73 ، البحار 6 : 190 / ح 34 - عن : الزهد 85 / الرقم 229 .
( 2 ) تسلية الفؤاد 74 ، البحار 6 : 191 / ح 35 - عن : الزهد 86 / الرقم 230 .
( 3 ) يونس : ( 64 ) .
( 4 ) مناقب آل أبي طالب 3 : 23 .
( 5 ) مناقب آل أبي طالب 3 : 23 .
( 6 ) مناقب آل أبي طالب 3 : 23 .
( 7 ) مناقب آل أبي طالب 3 : 23 .