أمِنتَ منه ، وإنّ أمامَك لَإمامَ صِدق ، أقدمْ على رسول للَّهصلى الله عليه وآله وعليّ والحسن الحسين عليهم السلام « 1 » .
( 41 ) وعن النَّخَعيّ قال : سمعت الصادق عليه السلام يقول :
أشهدُ على أبي عليه السلام أنّه كان يقول : ما بين أحدكم وبين أن يغتبط ويرى ما تَقرّ به عينُه إلّاأن تبلغ نفسه هذه - وأومأ بيده إلى حلقه - وقد قال اللَّه تبارك وتعالى :
« ولَقَد ارْسَلْنا رُسُلًا من قَبْلِك وجَعَلْنا لَهُم أزْوَاجاً وذُرّيّة » « 2 » ، فنحنُ واللَّهِ ذرّيّة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله « 3 » .
( 42 ) وعن النبّال قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السلام : ما بين أحدكم وبين أن يعاين ما تقرّ به عينُه إلّاان تبلغَ نفسه هذه - وأومأ بيده إلى حلقه - « 4 » .
( 43 ) وعن عبد الحميد بن عوّاض قال : سمعت الصادق عليه السلام يقول : إذا بَلَغتْ نفسُ أحدكم هذه قيل له : أمّا ما كنتَ تحزن من هَمِّ الدنيا وحزنها فقد أمِنتَ منه ، ويُقال له : أمامَك رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وعليّ وفاطمة صلوات اللَّه عليهما « 5 » .
وفي روايةٍ أخرى : والحسنُ والحسين عليهما السلام .
( 44 ) وعن عبد الحميد الطائيّ قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السلام : إنّ أشدّ ما يكون عدوّكم كراهةً لهذا الأمر إذا بلغت نفسه هذه - وأشار بيده إلى حلقه - وأشدّ ما يكون أحدكم اغتباطاً بهذا الأمر إذا بلغت نفسه إلى هذه - وأومى بيده إلى حلقه -
هامش
( 1 ) المحاسن 1 : 174 / ح 152 ، تسلية الفؤاد 66 .
( 2 ) الرعد : ( 38 ) .
( 3 ) المحاسن 1 : 174 / ح 153 ، تسلية الفؤاد 67 .
( 4 ) المحاسن 1 : 174 / ح 154 ، تسلية الفؤاد 67 .
( 5 ) المحاسن 1 : 175 / ح 155 ، تسلية الفؤاد 67 .