تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الشيعة — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
« كلُّ نَفْسٍ ذائقةُ الموتِ ومبشَّرة » « 1 » ، كذا نزل بها على محمّد صلى الله عليه وآله ، إنّه ليس أحدٌ من هذه الأمّة إلّايستبشرون ، فأمّا المؤمنون فيُبَشّرون إلى قرّة عين ، وأمّا الفُجّار فيبشّرون إلى خزي اللَّه إيّاهم « 2 » . ( 53 ) وعن صفوان بن مهران ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : إنّ الشيطان لَيأتي الرجلَ من أوليائنا عند موته ، يأتيه عن يمينه وعن يساره ليصدّه عمّا هو عليه ، فيأبى اللَّه ذلك ، وكذلك قال : « يُثَبِّتُ اللَّهُ الّذينَ آمَنُوا بالقَولِ الثابتِ في الحياةِ الدُّنيا وفي الآخرة » « 3 » « 4 » . ( 54 ) وفي البحار عن ابن أبي عمرو البزّار قال : كنّا عند أبي جعفر عليه السلام جلوساً ، فقام فدخل البيت وخرج فأخذ بعضادتَي الباب فسلّم فردَدْنا عليه السلام ، ثمّ قال : واللَّهِ إنّي لَأُحبّ ريحكم وأرواحكم ، وإنّكم لَعلى دِين اللَّه ودين ملائكته ، وما بين أحدكم وبين أن يرى ما تقرّ به عينه إلّا أن تبلغ نفسه هاهنا - وأومأ بيده إلى حنجرته - وقال : فاتّقوا اللَّه وأعينوا على ذلك بورع « 5 » . ( 55 ) وعن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : ما بين أحدكم وبين أن يرى ما تقرّ به عينه إلّاأن تبلغ نفسه هذه ، فيأتيه ملك
هامش
( 1 ) آل عمران : 185 والآية هي في القرآن هكذا : « كلُّ نفسٍ ذائقةُ الموت » . ( 2 ) تفسير العيّاشيّ 1 : 210 / ح 169 - وفي نسخة : كلُّ نَفْسٍ ذائقةُ الموت أو منشورة ، [ كذا ] نزل بها على محمّد عليه السلام ، إنّه ليس أحدٌ من هذه الأُمّة إلّاسيُنشَرون ، فأمّا المؤمنون فيُنشرون إلى قرّة عين ، وأمّا الفجّار فيُنشَرون إلى خزي اللَّه إيّاهم . ( 3 ) إبراهيم : ( 37 ) . ( 4 ) تفسير العيّاشيّ : 2 : 225 / ح 16 . ( 5 ) تسلية الفؤاد 972 ، البحار 6 : 189 / ح 32 عن : الزهد 85 / الرقم 228 .