يا ضربة من تقي ما أراد بها * إلّا ليبلغ من ذي العرش رضوانا
اني لاذكره يوماً فأحسبه * أوفى البرية عند اللَّه ميزانا
فأجابه بقوله :
اني لأبرأ مما أنت قائله * عن ابن ملجم الملعون بهتانا
يا ضربةً من شقي ما أراد بها * إلّا ليهدم للاسلام أركانا
اني لأذكره يوماً فألعنه * ديناً وألعن عمراناً وحطّانا
عليه ثم عليه الدهر متّصلًا * لعائن اللَّه إسراراً وإعلانا
فأنتما من كلاب النار ما جاء به * نصّ الشريعة برهاناً وتبيانا
عليكما لعنة الجبّار ما طلعت * شمسٌ وما أوقدوا في الكون نيرانا
أقول : لعن اللَّه ابن ملجم وعمران حطّان والوهّابيين والتكفيريّين ومن رضي بفعلهم ، والعجب من البخاري أنه يصحّح أحاديث عمران بن حطّان ويرويها في صحيحه ويتوقّف عن ذكر روايات أئمة أهل البيت عليهم السلام ولا يصحّحها لعلّةٍ ما يعرفها ذووالالباب !
روى المفيد رحمه الله عن زرّين بياع الأنماط قال : سمعت زيد بن عليّ بن الحسين عليه السلام يقول : حدّثني أبي ، عن أبيه قال :
سمعت أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام يخطب الناس فقال في خطبته : واللَّه لقد بايع الناس أبا بكر وأنا أولى الناس بهم منّي بقميصي هذا ، فكظمت غيظي وانتظرت أمر ربّي ، وألصقت كلكلي بالأرض ، ثم إن أبا بكر هلك واستخلف عمر ، وقد علم اللَّه اني أولى بالناس بهم منّي بقميصي هذا ، فكظمت غيظي وانتظرت أمر ربّي ، ثم إن عمر هلك وقد جعلها شورى فجعلني سادس ستة كسهم الجدّة ، وقال : اقتلوا الأقل ، وما أراد غيري !
فكظمت غيظي ، وانتظرت أمر ربيّ ، وألصقت كلكلي بالأرض ، ثم كان