تبكي أم كلثومٌ عليه * بعبرتها وقد رأت اليقينا
ألا قل للخوارج حيث كانوا * فلا قرّت عيون الشامتينا
أفي شهر الصيام فجعتمونا * بخير الناس طرّاً أجمعينا
قتلتم خير من ركب المطايا * وذلّلها ومن ركب السفينا
ومن لبس النعال ومن حذاها * ومن قرأ المثاني والمبينا
وكلّ مناقب الخيرات فيه * وحبّ رسول ربّ العالمينا
إذا استقبلت وجه أبي حسين * رأيت البدر فوق الناظرينا
وكنّا قبل مقتله بخير * نرى مولى رسول اللَّه فينا
مُقيم الحق لا يرتاب فيه * ويعدل في العدى والأقربينا
وليس بكاتمٍ علماً لديه * ولم يُخلَق من المتكبّرينا
فلا تشمت معاوية بن صخرٍ * فانّ بقيّة الخلفاء فينا « 1 »
قصيدة من غرر الفقيه الشيخ حسين نجف رحمه الله
لعليٍّ مناقبٌ لا تُضاهى * لا نيٌّ ولا وصيٌّ حواها
من ترى في الورى يُضاهي علياً * أيضاهي فتىً به اللَّه باهى
رُتبةٌ نالها الوصيّ عليّ * لم تَرُم أن تنالها أنبياها
هامش
( 1 ) المصادر :
تاريخ الطبري 6 : 87 ، كفاية الطالب 465 .
تذكرة الخواص 181 ، أبو الفرج في مقاتل الطالبيين 27 - / 28 .
ورواه ابن شهرآشوب في مناقب آل أبي طالب 3 : 310 بزيادة بيتين :ومن بعد النبي فخير نفسٍ * أبو حسنٍ وخير الصالحينا
فلا واللَّه لا أنسى عليّاً * وحُسنُ صلاته في الراكعينا