عليه ومن نصر علياً نصره اللَّه يوم يلقاه ولقنّه حجّته عند مسألة القبر .
ثم قال عليه السلام : والحسن والحسين اماما أمتي بعد أبيهما وسيدا شباب أهل الجنة ، أمّهما سيدة نساء العالمين وأبوهما سيد الوصيين ومن ولد الحسين تسعة أئمة تاسعهم القائم من ولدي طاعتهم طاعتي ومعصيتهم معصيتي ، إلى اللَّه أشكو المنكرين لفضلهم والمضيّعين لحرمتهم بعدي وكفى باللَّه ولياً وناصراً لعترتي وأئمة أمتي ومنتقماً من الجاحدين حقّهم وسيعلم الذين ظلموا أي منقلبٍ ينقلبون .
( 21 ) روى القندوزي « 1 » بسنده حديثاً فيه :
يا علي أنت وصيي ووارثي وأبو ولدي وزوج ابنتي ، أمرك أمري ، ونهيك نهيي ، أقسم باللَّه الذي بعثني بالنبوة وجعلني خير البرية ، أنك لحجة اللَّه على خلقه ، وأمينه على سرّه ، وخليفة اللَّه على عباده .
الأئمة عليهم السلام يرثون الاسم الأعظم
( 1 ) عن مُحَمَّد بن علي الباقر عليه السلام - / في حديث طويل له - / قال :
وبشّر موسى وعيسى بمحمد صلى الله عليه وآله وسلم كما بشّرت الأنبياء بعضهم ببعض حتى بلغت مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله وسلم ، فلما قضى مُحَمَّد صلى الله عليه وآله وسلم نبوّته واستكمل أيّامه ، أوحى اللَّه اليه :
يا مُحَمَّد قد قضيت نبوّتك واستكملت أيّامك ، فاجعل العلم الذي عندك والإيمان والاسم الأكبر ، وميراث العلم ، وآثار علم النبوة في أهل بيتك عند علي بن أبي طالب ، فاني لن أقطع العلم والإيمان والاسم الأكبر ، وميراث العلم وآثار علم النبوة من العقب من ذريّتك كما لم اقطعها من بيوتات الأنبياء الذين كانوا بينك
هامش
( 1 ) ينابيع المودّة 53 - / ط إسلامبول .