واحدٌ والانسان واحد ؟
فقال صلى الله عليه وآله وسلم : عزّوعلا واحدٌ حقيقيٌّ أحدي المعنى ، أي لا جزء ولا تركيب له ، والانسان واحد ثنائي المعنى مركّب من روحٍ وبدن ،
قال : صدقت فأخبرني عن وصيّك من هو ؟ فما من نبي إلّا وله وصي وان نبيّنا موسى بن عمران أوصى يوشع بن نون .
فقال : ان وصيّي علي بن أبي طالب وبعده سبطاي الحسن والحسين يتلوه تسعة أئمة من صلب الحسين .
قال : يا مُحَمَّد فسمّهم لي .
قال : إذا مضى الحسين فابنه علي ، فإذا مضى علي فابنه مُحَمَّد ، فإذا مضى مُحَمَّد فابنه جعفر ، فإذا مضى جعفر فابنه موسى ، فإذا مضى موسى فابنه علي ، فإذا مضى علي فابنه مُحَمَّد ، فإذا مضى مُحَمَّد فابنه علي ، فإذا مضى علي فابنه الحسن ، فإذا مضى الحسن فابنه الحجة مُحَمَّد المهدي فهؤلاء اثنا عشر .
( 20 ) روى الحمويني « 1 » بإسناده عن الحسن بن خالد ، عن علي بن موسى الرضا عليه التحية والثناء عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم :
من أحبّ أن يتمسّك بديني ويركب سفينة النجاة بعدي فليقتد بعلي بن أبي طالب وليعاد عدّوه وليوال وليّه فإنه وصيّي وخليفتي على أمتي في حياتي وبعد وفاتي وهو امام كل مسلم وأمير كل مؤمن بعدي ، قوله قولي وأمره أمري ونهيه نهيي وتابعه تابعي وناصره ناصري وخاذله خاذلي .
ثم قال عليه السلام : من فارق علياً بعدي لم يرني ولم أره يوم القيامة ، ومن خالف علياً حرّم اللَّه عليه الجنة وجعل مأواه النار ومن خذل علياً خذله اللَّه يوم يُعرض
هامش
( 1 ) فرائد السمطين على ما نقله إحقاق الحقّ 4 : 81 .