وبين أبيك آدم . « 1 »
( 2 ) وفي حديث طويل لأمير المؤمنين عليه السلام مع أبي ذر الغفاري وسلمان الفارسي ( رحمهما اللَّه ) قال فيه :
يا سلمان ويا جندب ، قالا : لبّيك يا أمير المؤمنين .
قال : لقد أعطانا اللَّه ربّنا ما هو اجلّ وأعظم وأعلا وأكبر من هذا كله .
قلنا : يا أمير المؤمنين ما الذي أعطاكم ما هو أعظم وأجلّ من هذا كله ؟
قال عليه السلام : قد أعطانا عز وجل الاسم الأعظم الذي لو شئنا خرقنا السماوات والأرض والجنة والنار ، ونعرج به إلى السماء ، ونهبط به إلى الأرض ، ونغرّب ونشرّق وننتهي به إلى العرش فنجلس عليه بين يدي اللَّه عز وجل ، ويطيعنا كل شيء حتى السماوات والأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب والبحار والجنة والنار ، أعطانا اللَّه ذلك كله بالاسم الأعظم الذي علّمنا وخصّنا به ، ومع هذا كله نأكل ونشرب ونمشي في الأسواق ونعمل هذه الأشياء بأمر ربّنا ، ونحن عباد اللَّه المكرّمون الذين لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون ، وجعلنا معصومين مطهّرين ، وفضّلنا على كثير من عباده المؤمنين . فنحن نقول :
الحمد للَّهالذي هدانا وما كنّا لنهتدي لولا أن هدانا اللَّه وحقّت كلمة العذاب على الكافرين . . الحديث . « 2 »
( 3 ) روى الحرّ العامليّ قدس سره « 3 » عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال :
هامش
( 1 ) كلمة اللَّه للشيرازي 116 : 107 .
( 2 ) القطرة 1 : 78 عن مشارق الأنوار .
( 3 ) الجواهر السنية 14 / ح 3 .