عالم يعرف به ديني وتعرف به طاعتي ويكون نجاة لمن يولد فيها بين قبض النبي إلى خروج النبي الآخر .
ثم قال : وبشّر موسى وعيسى بمحمدٍ صلى الله عليه وآله وسلم كما بشّرت الأنبياء بعضهم ببعض حتى بلغت مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله وسلم ، لما قضى مُحَمَّد صلى الله عليه وآله وسلم نبوّته واستكمل أيامه أوحى اللَّه اليه يا مُحَمَّد قد قضيت نبوّتك واستكملت أيامك فاجعل العلم الذي عندك والإيمان والاسم الأكبر وميراث العلم وآثار علم النبوة في أهل بيتك عند علي بن أبي طالب ، فاني لن أقطع العلم والإيمان والاسم الأكبر وميراث العلم وآثار علم النبوة من العقب من ذريّتك كما لم أقطعها من بيوتات الأنبياء الذين كانوا بينك وبين آدم .
ثم قال أبو جعفر عليه السلام في قول اللَّه تعالى : « فان يكفر بها هؤلاء فقد وكّلنا بها قوماً ليسوا بها بكافرين » فإنه وكّل بالفضل أهل بيته والاخوان والذريّة وهو قوله عز وجل ان يكفر به أمتك فقد وكّلت أهل بيتك بالايمان الذي أرسلتك به لا يكفرون به أبداً . ولا أطيع الإيمان الذي أرسلتك به من أهل بيتك من بعدك علماء أمّتك وولاة أمري بعدك وأهل استنباط العلم الذي ليس فيه كذب ولا أثم ولا زور ولا بطر ولا رياء .
( 5 ) عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : « قل لا أسألكم عليه أجراً إلّا المودّة في القربى » ، ثم إن جبرئيل أتاه فقال : يا مُحَمَّد انك قد قضيت نبوّتك وأسلبتك أيامك فاجعل الاسم الأكبر وميراث العلم وآثار علم النبوة عند علي واني لا أترك الأرض إلّا وفيها عالم يعرف به طاعتي ويعرف به ولايتي ويكون حجّة لمن ولد فيما يتربّص النبي إلى خروج النبي الآخر فأوصى اليه بالاسم الأكبر وميراث العلم وآثار علم النبي وأوصى اليه بألف باب يفتح لكل باب ألف باب وكل كلمة ألف
أئمتنا عباد الرحمان — صفحة 445
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٤٤٥