أهلك ، ففعلت ، ثمّ لقيتَه بعد ذلك فقال لي : المولود الذي وُلِدَ لي مات ، ثمّ وجّه إليّ بكبشين وكتب :
بسم اللَّه الرحمن الرحيم - عقّ هذين الكبشين عن مولاك وكُل هنّأك اللَّه وأطعِمْ إخوانك ، ففعلت ولقيته بعد ذلك فما ذكر لي شيئاً .
العشرون :
غيبة الطوسي : 148
وروى عن ظريف أبو نصر الخادم قال :
دخلت عليه - يعني صاحب الزمان عليه السلام - فقال لي : عَلَيّ بالصندل الأحمر ، فقال : فأتيته به ، فقال عليه السلام : أتعرفني ؟ قلت : نعم ، قال : مَن أنا ؟ فقلت : أنت سيّدي وابن سيّدي ، فقال : ليسَ عن هذا سألتك ، قال ظريف : فقلت : جعلني اللَّه فداك ، فسِّر لي ، فقال : أنا خاتم الأوصياء ، وبي يدفع اللَّه البلاء عن أهلي وشيعتي .
الحادي والعشرون :
غيبة الطوسي : 148 - 149
وبالإسناده عن أبي نعيم محمّد بن أحمد الأنصاري قال :
وجّه قومٌ من المفوّضة والمقصّرة كامل بن إبراهيم المدني إلى أبي محمّد عليه السلام ، قال كامل : فقلت في نفسي : أسأله لا يدخل الجنّة إلّامَن عرف معرفتي وقال بمقالتي ؟ قال : فلمّا دخلتُ على سيّدي أبي محمّد نظرتُ إلى ثياب بياض ناعمة عليه ! فقلت في نفسي : وليّ اللَّه وحجّته يلبس الناعم من الثياب ويأمرنا نحن بمواساة الإخوان وينهانا عن لبس مثله !
توقيعات الناحية المقدسة — صفحة 265
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٢٦٥