الثالث والعشرون :
غيبة الطوسي : 151
وبالإسناد عن أبي الفضل الحسين بن الحسن بن الحسين بن الحسن بن عليّ ابن أبي طالب عليه السلام قال :
وردتُّ على أبي محمّد الحسن بن عليّ عليهما السلام بسُرّ مَن رأى فهنّأته بولادة ابنه .
الرابع والعشرون :
غيبة الطوسي : 149 - 150
وروى الطوسي رحمه الله بسنده عن رشيق صاحب المادراي قال :
بعث إلينا المعتضد ونحن ثلاثة نفر فأمرنا أن يركب كلّ واحد منّا فرساً ونجنب آخر ونخرج مخفين لا يكون معنا قليلٌ ولا كثير إلّاعلى السرج مصلّى ، وقال لنا :
الحقوا بسامرّة ووصف لنا محلّة وداراً وقال : إذا أتيتموها تجدون على الباب خادماً أسود فاكبسوا الدار ومَن رأيتم فيها فأتوني برأسه ، فوافينا سامرّة فوجدنا الأمر كما وصفه وفي الدهليز خادمٌ أسود وفي يده تكّة ينسجها ، فسألناه عن الدار ومن فيها فقال : صاحبها ، فواللَّه ما التفت إلينا وقَلّ اكتراثه بنا ، فكبسنا الدار كما أمرنا فوجدنا داراً سريّة ومقابل الدار ستر ما نظرت قطّ إلى أنبل منه ، كأنّ الأيدي رُفعت عنه في ذلك الوقت ، ولم يكن في الدار أحد ، فرفعنا الستر فإذا بيتٌ كبير كأنّ بحراً فيه ماء ، وفي أقصى البيت حصير قد علمنا أنّه على الماء ، وفوقه رجل من أحسن الناس هيئةً قائمٌ يصلّي ، فلم يلتفت إلينا ولا إلى شيء من أسبابنا ، فسبق أحمد بن عبداللَّه ليتخطّى البيت فغرق في الماء وما زال يضطرب حتّى مددتُ
توقيعات الناحية المقدسة — صفحة 267
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٢٦٧