فقلت : بقيت واحدة .
فقال : هات ، قلت : الاسم ؟
قال : محرَّمٌ عليكم أن تسألوا عن ذلك ، ولا أقول هذا من عندي ، فليس لي أن أُحلّل ولا أُحرّم ، ولكن عنه صلوات اللَّه عليه ، فإنّ الأمر عند السلطان أنّ أبا محمّد عليه السلام مضى ولم يخلّف ولداً ، وقسّم ميراثه وأخذ من لا حقّ له فصبر على ذلك ، وهو ذا عمّاله يجولون فليس أحدٌ يجسر أن يتقرّب إليهم ويسألهم شيئاً ، وإذا وقع الاسم وقع الطلب ، فاللّه اللَّه ، اتّقوا اللَّه وأمسكوا عن ذلك .
الخامس عشر :
غيبة الطوسي : 147
روى الشيخ الطوسي مرسلًا قال : وروي أنّ بعض أخوات أبي الحسن عليه السلام كانت لها جارية ربّتها تسمّى نرجس ، فلمّا كبرت دخل أبو محمّد عليه السلام فنظر إليها فقالت له : أراك يا سيّدي تنظر إليها ؟ فقال : إنّي ما نظرت إليها إلّامتعجّباً ، أما إنّ المولود الكريم على اللَّه تعالى يكون منها ، ثمّ أمرها أن تستأذن أبا الحسن عليه السلام في دفعها إليه ، ففعلت ، فأمرها بذلك .
السادس عشر :
غيبة الطوسي : 147
وروى علّان الكليني بسنده عن إبراهيم بن محمّد بن عبداللَّه بن موسى بن جعفر عليهم السلام عن السيّاري قال : حدّثتني نسيم ومارية قالت :
توقيعات الناحية المقدسة — صفحة 263
مساهمون: سعيد أبو معاش
ص٢٦٣