بآرائهم ، وطائفة قالوا بالرواية ، والله هداكُم لحبِّه وحُبّ من ينفعكم حبّه عنده « 1 » .
( 7 ) روى العلامة أبو جعفر الطبري رحمه الله باسناده عن خيثمة الجعفي قال :
دخلت على الصادق جعفر بن محمد ( عليه السلام ) فقال : أبلِغْ مَوالينا السلام وأوصهم بتقوى الله وان يعود غنيَّهم فقيرهم وقويّهم ضعيفهم ، وان يعود صحيحهم مريضهم ، وأن يشهد حيُّهم جنازة ميتهم وأن يتلاقوا في بيوتهم فان لقاء بعضهم بعضاً حياة لأمرنا ، رحم الله امرءاً أحيى أمرنا .
يا خيثمة ، إنا لا نغني عنكم من الله شيئاً الا بالعمل ، وان ولايتنا لا تُنال الا بالورع ، وأن أشد الناس حسرة يوم القيامة مَن وَصَفَ عدلا ثم يُخالفه إلى غيره « 2 » .
( 8 ) وروى الطبري رحمه الله باسناده السابق عن يزيد بن خليفة قال : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) ونحن عنده :
نظر الله واخترتم من اختار الله ، أخذ الناس يَميناً وشمالا ، وقَصَدتُم محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، أما أنكم لعلى المحَجة البيضاء فأعينونا على ذلك بورع .
ثم قال حيث أردنا ان نخرج : وما على أحدكم إذا عرّفه الله هذا الأمر ان لا يعرفه الناس ، انه من عمل للناس كان ثوابه على الناس ومن عمل لله كان ثوابه
هامش
( 1 ) المحاسن : ب 23 ص 156 ح 87 ، ورواه في البحار : ج 65 ص 90 ح 24 .
( 2 ) بشارة المصطفى : ج 2 ص 132 .