على الله « 1 » .
( 9 ) روى العلامة أبو جعفر الطبري باسناده عن عبد الله بن الوليد قال : دخلنا على أبي عبد الله ( عليه السلام ) في زمن بني مروان فقال : ممن أنتم ؟ قلنا : من أهل الكوفة ، قال : مامن أهل البلدان أكثر مُحباً لنا من أهل الكوفة ولا سيما هذه العصابة ، ان الله هداكم لأمر جهله الناس فأحَبَبْتُمونا وأبغَضَنا الناس وتابعتمونا وخالفنا الناس وصدقتمونا وكذّبنا الناس فأحياكم الله محيانا وأماتكم مماتنا ، فاشهد على أبي ( عليه السلام ) انه كان يقول : ما بين أحدكم وبين أن يرى ما تقرّبه عينه أو يغتبط الا ان تبلُغ نفسه ههنا ، وأومى بيده إلى حلقه ، وقد قال عَزَّوجَلَّ في كتابه : ( ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجاً ) فنحن ذرِّية رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) « 2 » .
( 10 ) وروى الطبري باسناده عن محمد بن الصامت الجعفي قال : كنا عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) جماعة من البصريين فحدّثهم بحديث أبيه عن جابر بن عبد الله رحمه الله في الحج إملاءً عليهم فلما قاموا قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) :
ان الناس أخَذوا يميناً وشمالا وأنكم لزمتم صاحبكم ، فإلى أين ترون يردبكم ؟ إلى الجنة والله إلى الجنة والله إلى الجنة والله « 3 » .
هامش
( 1 ) بشارة المصطفى : ص 144 ح 1 .
( 2 ) بشارة المصطفى : ص 81 - 82 وفي ط الحيدرية النجف ص 98 وط 134 . ورواه في البحار : ج 65 ص 131 ح 63 .
( 3 ) بشارة المصطفى : ص 91 - 92 .