الدنيا فلَيسَ بشيء ، ثم نفض يده « 1 » .
( 4 ) وروى البرقي رحمه الله باسناده عن عبد الله بن الوليد قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول ونحن جماعة : « اني لأحبّ رؤيتكم وأشتاق إلى حديثكم » « 2 » .
( 5 ) وروى البرقي رحمه الله باسناده عن علي بن عبد العزيز قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : والله أني لأحبّ ريحكم وأرواحكم ورؤيتكم وزيارتكم ، وإني لعلى دين الله ودين ملائكته فاعينوا على ذلك بورع ، أنا في المدينة بمنزلة الشعرة أتقلقل حتى أرى الرجل منكم فأستريح اليه « 3 » .
( 6 ) روى الشيخ الثقة الجليل أبو جعفر أحمد بن محمد بن خالد البرقي رحمه الله باسناده عن حبيب قال : قال لنا أبو عبد الله ( عليه السلام ) :
ما أحَد أحبّ اليّ منكم ، إنّ الناس سَلكُوا سُبلا شَتى ، منهم من أخذ بهواه ، ومنهم مَن أخذ برأيه ، وأنكم أخذتم بأمر له أصل .
، وفي حديث آخر لحبيب ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال :
ان الناس أخذوا هكذا وهكذا ، فطائفةٌ أخذوا بأهوائهم ، وطائفة قالوا
هامش
( 1 ) المحاسن : ص 162 ح 109 ، وعنه في بحار الأنوار : ج 65 ص 92 ح 32 .
( 2 ) المحاسن : ص 163 ح 114 .
( 3 ) المصدر السابق : ص 163 ح 113 .