من أَحَبَّنا وعمل بأمرنا كان معنا في السنام الأعلى ، ومن أبغضنا ورَدَّنا أو ردّ واحداً منا فهو كافرٌ بالله وبآياته « 1 » .
ابن المتوّج
اصغ واستمع يا طالب الرشد ما الذي * به المصطفى قد خُص والمرتضى على
محمد مشتق من الحمد اسمه * ومشتقّ من اسم المعالي كذا عليّ
محمد قد صفّاه ربّي من الورى * كذلك صفّا من جميع الورى علي
محمد محمود الفعال ممجّدٌ * كذلك عال في مراقي العُلا علي
محمد السبع السماوات قد رقى * وكان بها في سدرة المنتهى على
محمد بالقرآن قد خُصَّ هكذا * بمضمونه قد خصّ نهج التقى علي
محمد يُكسى في غد حلّة البهاء * كذا حلّة الرضوان يكسى بها علي
محمد شق البدر نصفين معجزاً * له وكذا الشمس قد ردّها علي
محمد جنّ الأرض جاؤوا ليسمعوا * تلاوته القرآن لما تلا علي
محمد آخى بين أصحابه ولم * يؤاخ من الأصحاب شخصاً سوى علي
محمد قد زوّجه ربّي خديجة * وفاطم بنت المصطفى زوجها علي
محمد فتح اللّه في نور وجهه * كذلك مضمون بسيف الفتى علي
محمد اقسم ذو الجلال بعمره * كذا اقسم الباري به بيت حوى علي
محمد اشفى بريقه عين حيدر * كذلك حُمّى المصطفى ردّها على
محمد للعلم الإلهي مدينة * به كون ما هو كائن بابها عليّ
هامش
( 1 ) كفاية الأثر : ص 236 - 237 .