( و ) روى السيد أحمد المستنبط ( قدس سره ) عن العياشي قال :
قيل للصادق ( عليه السلام ) : جُعِلتُ فداك إنا نسمى بأسمائكم وأسماء آبائكم فينفعنا ذلك ؟
فقال : اي والله وهل الدين الا الحب ؟ قال الله تعالى : ( إن كُنتم تُحبُّون الله فاتبعُوني يُحببْكُم الله ويغفر لكم ذنوبكم ) « 1 » .
ولحسان بن ثابت في مدح عليّ ( عليه السلام )
جزى اللّه خيراً والجزاء بكفّه * أبا حسن عنّا ومن كأبي حسن
سبقت قريشاً بالذي أنت أهله * فصدرك مشروح وقلبك ممتحن
تمنّت رجال من قريش أعزة * مكانك هيهات الهزال من السمن
وأنت من الاسلام في كل منزل * بمنزلة الطرف البطين من الرسنِ
غضبت لنا إذ قال عمرو بخصلة * أمات بها التقوى واحيا بها الإحن
وكنت المرجّى من لؤي بن غالب * لما كان منه والذي بعد لم يكن
حفظت رسول اللّه فينا وعهده * إليك ومن أولى به منك مَن ومَن
الست أخاه في الهدى ووصيّه * واعلم فهر بالكتاب وبالسنن
فحقّك ما دامت بنجد وشيجة * عظيم علينا ثم بعد على اليمن « 2 »
هامش
( 1 ) رواه في « القطرة » من بحار مناقب النبي والعترة » ( ج 1 ب 8 ص 210 ح 13 ط نينوى ) .
( 2 ) راجع الغدير ج 2 ، ص 34 الطبعة الأولى - وص 66 في الطبعة الثانية .