محمد ( صلى الله عليه وآله ) وإبراهيم وعلي ( عليهما السلام ) « 1 » .
( ه - ) وروى العلامة البرقي ( قدس سره ) باسناده عن عمر بن مدرك أبي علي الطائي قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : أيّ عُرَى الايمان أوثق ؟
فقالوا : الله ورسُوله أعلم .
فقال : قولوا .
فقالوا : يابنَ رسول الله الصلاة .
فقال : ان للصلاة فَضْلا ولكن ليسَ بالصِّلاة .
قالوا : الزكاة ، قال : إن للزكاة فَضلا وليسَ بالزكاة .
فقالوا : صوم شهر رمضان ، فقال : إن لرمضان فضلا وليسَ برَمَضان .
قالوا : فالحج والعمرة ، قال : إن للحَجّ والعُمرة فضلا وليسَ بالحَجّ والعُمرة .
قالوا : فالجهاد في سبيل الله ، قال : إن للجهادِ في سبيل الله فضلا وليسَ بالجهاد .
قالوا : فالله ورسولهُ وابن رسوله أعلم .
فقال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
« ان أوثق عُرى الايمان الحُبّ في الله والبُغض في الله ، توالي ولي الله وتُعادي عَدوّ الله » « 2 » .
هامش
( 1 ) المحاسن : ب 33 ص 165 ح 120 .
( 2 ) المحاسن : ج 1 ب 33 ص 165 ح 121 .