الفصل التاسع بعد المئة « توَسّلو بمحبتنا إلى الله تعالى »
( 1 ) روى العلامة الشيخ سليمان القندوزي البلخي في « ينابيع المودة » « 1 » عن جابر رفعه إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال :
توسّلوا بمحبتنا إلى الله تعالى ، واستشفعوا بنا فإنَّ بنا تكرمون وبنا تُحيّون ، فمحبونا أمثالنا غداً كلهم في الجنة « 2 »
( 2 ) روى ثقة الإسلام الكليني ( قدس سره ) باسناده عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قول الله عَزّوجَلّ « ولله الأسماء الحسنى فادعوُه بها » قال :
« نحن والله الأسماء الحسنى التي لا يقبل الله من العباد عَمَلا إلا بمعرفتنا » « 3 »
هامش
( 1 ) ينابيع المودة : ص 244 .
( 2 ) ورواه السيد علي بن شهاب الدين الهمداني في « مودة القربى » ( ص 31 ط لاهور ) ولفظه : وبنا تحيون وبنا ترزقون فإذا غاب منا غائب فمحبّونا أمناؤنا غداً كلهم في الجنة . ورواه العلامة المولوي الشيخ وليّ الله الكهنوتي في « مرآة المؤمنين » ( ص 7 ) قال : أخرج الديلمي مرفوعاً : من أراد التوسّل إلي وأن يكون له عندي يداً يشفع له بها يوم القيامة فليصل أهل بيتي ويدخل السرور عليهم .
( 3 ) انظر : أصول الكافي : ج 1 ح 4 ص 143 . تفسير نور الثقلين : ج 2 ح 372 ص 103 . تفسير البرهان : ج 2 ح 2 و 3 ص 52 .