تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
( 3 ) روى الحمويني في « فرائد السمطين » « 1 » عليه وذكر أحتباس المطر في زمان المأمون وطلبه من الإمام علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) الأستسقاء فخرج الخلائق ينظرون وغدا الأمام إلى الصحراء ، فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : « اللهم يا ربُّ أنت عَظِّمْت حَقنا أهل البيت ، فتَوَسّلوا بنا كما أمرَت ، وأملوّا فضلك ورحمتك ، وتوقعوا أحسانك ونعمتك ، فأسقهم سقياً نافعاً عامِّاً غير ضار ، وليكن ابتداء مطرهم بعد أنصرافهم من مشهدهم هذا إلى منازلهم ومقارهم » . قال : فوالذي بعث محمداً نبيّاً لقد نسجت الرياح الغيوم وأرعدت وأبرقت وتحرك الناس كأنهم يريدون التنحي عن المطر ، فقال الرضا ( عليه السلام ) : على رسلكم أيها الناس فليس هذا الغيم لكم انما هو لأهل بلد كذا - إلى أن قال : ونزل الرضا عن المنبر وأنصرف الناس ، فما زالت السحابة ممُسكة إلى أن قربوا من منازلهم ، ثم جاءت بوابل المطر فملأت الأودية والحياض والغدران والفلوات . الحديث . « عيسى بن مريم ( عليه السلام ) يسأل الله تعالى بالأسماء الخمسة » ( 4 ) في حديث أحتجاج الإمام الرضا ( عليه السلام ) على النصارى واليهود في محضر المأمون قال ( عليه السلام ) : يا جاثليق هل تعرف لعيسى صحيفة فيها خمسة أسماء يعلقها في عنقه إذا كان بالمغرب وأراد المشرق فتحملها فأقسم على الله بأسم واحد من الخمسة أن
هامش
( 1 ) فرائد السمطين : ج 2 ح 490 ص 212 .