تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
هلك ، ومثل باب حِطة في بني إسرائيل ، من دخله كان آمناً مؤمناً ، ومن تركه كَفَر » . ثم إن علياً ( عليه السلام ) جاء فوقف فسَلّم ثم قال : يا أبا ذَرّ من عمل لآخرته كفَاهُ الله أمرَ دنياه وآخرته ، ومَن أحسَنَ فيما بينه وبين الله كفاهُ الله الذي بينه وبين عباده ، ومن أحسَنَ سريرته أحسن الله علانيَتهِ . ان لقمان الحكيم قال لابنه وهو يعظُهُ : يا بنىَّ ، من الذي أبتغي الله عَزّوجَلّ فلم يجده ، ومنَ ذا الذي لجّأ إلى الله فلم يُدافع عنه ، أمن ذا الذي توَكّل على الله فلم يكفِهِ . ثم مضى - يعني علياً ( عليه السلام ) - فقال أبو ذر ( رحمه الله ) : والذي نفس أبي ذر بيده ، ما من أمة أئتمت أو قال : أتبعتْ رجلا وفيهم من هو اعلم بالله ودينه منه ، الا ذهب أمرهم سُفالا « 1 » ( 5 ) روى الشيخ المفيد ( قدس سره ) في كتابه « الاختصاص » « 2 » الهمداني ، روى باسناده عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : جاء رجل من أصحاب الحسن ( عليه السلام ) يقال له سفيان بن ليلى وهو على راحلة له ، فدخل على الحسن ( عليه السلام ) وهو مُحتب في فناء داره فقال : السلام عليك يا مذلّ المؤمنين ! فقال له الحسن ( عليه السلام ) : أنزل ولا تعجلْ ، فنزل فعقل راحلته في الدار ، ثم أقبل
هامش
( 1 ) كنز الفوائد : ج 2 ص 62 . ( 2 ) الاختصاص : ص 82 ط الزهراء قم .