قلت : يا رسول الله ما تقول في حق علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ؟ قال : ذاك نفسي .
قلت : فما تقول في الحسن والحسين ؟ قال : هما روحي وفاطمة أنها بنتي يسوءني ما أسائها ويسُّرني ما سرَّها ، أشهد الله أني حرب لمن حاربهم وسلمٌ لمن سالمهم ، يا جابر إذا أردت أن تدعوا الله فيستجيب لك فادعه بأسمائهم فإنها أحبّ الأسماء إلى الله عزّ وجلّ .
( 8 ) روى شيخ الإسلام الحمويني في « فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذرّيتهم ( عليهم السلام ) » « 1 » باسناده عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي هريرة :
عن النبي ( عليه السلام ) أنه قال :
لما خلق الله تعالى آدم أبا البشر ونفخ فيه من روحه التفَتَ آدم يمنة العرش ، فإذا في النور خمسة أشباح سُجداً ورُكعَّاً ، قال آدم : يا رب هل خَلَقت أحدّاً من طين قبلي ؟ قال : لا يا آدم . قال : فمن هؤلاء الخمسة الأشباح الذين أراهم في هيئتي وصورتي ؟
قال : هؤلاء خمسة من وُلدِك لولاهُم ما خلَقُتك . هؤلاء خمسةٌ شَققتُ لهم خمسة أسماء من أسمائي ، لوَلاهم ما خلقتُ الجنةَ ولا النارَ ، ولا العرشَ ولا الكرسيَّ ولا السماءَ ولا الأرضَ ، ولا الملائكةَ ولا الأنسَ ولا الجنَ ، فأناالمحمود وهذا محمد ، وأنا العالي وهذا علي ، وأنا الفاطر وهذه فاطمة ، وأنا الإحسان وهذا
هامش
( 1 ) ج 1 - الباب الأول - الحديث 1 ص 36 - 37 ط بيروت مؤسسة المحمودي .