تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 437

مساهمون:

ص٤٣٧
الآخرة وهو أمير المؤمنين يجعله اللّه يوم القيامة على الصراط ، فيدخل أولياءه الجنّة وأعداءه النار . « 1 » « أشياء حقدتها عائشة » « 2 » ( 49 ) سُئِل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) عن السبب الذي دعا عائشة إلى المظاهرة عليه ؟ فقال ( عليه السلام ) : سأذكر أشياء حقدتها عليّ ، وليس لي في واحد منها ذنب إليها ، ولكنّها تجرّمت بها عليّ . أحدها : تفضيل رسول اللّه لي على أبيها ، وتقديمه إياي في مواطن الخير عليه ، فكانت تضطغنُ ذلك ويصعُب عليها ، وتعرفه منه ، وتتبّع رأيه فيه . وثانيها : لما آخى بين أصحابه ، وآخى بين أبيها وعمر بن الخطّاب ، واختصّني بأخوته ، غلظ ذلك عليها ، وحسدتني لسعدي منه . وثالثها : أنه أوصى صلوات اللّه عليه بسدّ أبواب كانت في المسجد لجميع أصحابه الا بابي ، فلما سدّ باب أبيها وصاحبه وترك بابي مفتوحاً في المسجد تكلّم في ذلك بعض أهله ، فقال صلوات اللّه عليه : ما أنا سددت أبوابكم وفتحت باب عليّ ، بل اللّه عز وجل سد أبوابكم وفتح بابه . فغضب لذلك أبو بكر وعظُم عليه ، وتكلّم في أهله بشيء سمعته منه ابنته ،
هامش
( 1 ) أمالي الطوسي ، ص 290 ، المرقم 562 ، كشف اليقين : ص 58 ، بحار الأنوار ، ج 39 ص 194 وج 37 ص 302 . ( 2 ) حياة أميرالمؤمنتين ( عليه السلام ) لمحمديان : ح 12 / 69 ص 85 - 88 .