فأخَذَ بيد علي ( عليه السلام ) وقال : هو هذا !
ثم كَتَب لهم رَسُول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى زياد فوصلوا اليه بالكتاب وقد توفي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وطار الخبر بموته إلى قبائل العرب ، فارتدت بنو وليعة وغنَّت بغاياهم ، وخضبن له أيديهن . . الخبر « 1 » .
« حسد آل محمّد ( صلى الله عليه وآله ) » « 2 »
( 44 ) روى الحافظ نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي ، في « مجمع الزوائد » « 3 »
وعن معاوية بن خديج قال : أرسلني معاوية بن أبي سفيان إلى الحسن بن علي ( عليه السلام ) أخطب على يزيد بنتاً له أو أختاً له ، فأتيته فذكرت له يزيد فقال : انا قوم لا نزوّج نساؤنا حتى نستأمرهن ! فذكرت لها يزيد ، فقالت : والله لا يكون ذلك حتى يسير فينا صاحبك كما سار فرعون في بني إسرائيل يذبّح أبناءهم ويَسْتحيي نساءهم !
فرجعت إلى الحسن ( عليه السلام ) فقلت : أرسلتني إلى فلقة من الفلق تسمي أمير المؤمنين فرعون ! قال : يا معاوية إياك وبُغضنا فان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : لا يبغضنا ولا يحسدنا أحد إلا ذيد يوم القيامة عن الحوض بسياط من نار . « 4 »
هامش
( 1 ) انظر : البحار : ج 40 ص 75 . شرح النهج : ج 1 ص 114 .
( 2 ) ج 9 ، ه - 453 و 53 / 451 .
( 3 ) جلد 4 ، ص 278 ط . مكتبة القدسي في القاهرة .
( 4 ) رواه الطبراني ايضاً في ج 9 ، ص 172 في الأوسط .
، ورواه الحافظ السيوطي في « احياء الميت » المطبوع بهامش الاتحاف : ( ص 111 ط مصطفى