تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦
هامش
أحبك أحبني ، ومن أبغضك ابغضني ، وان هذا سيخضب من هذا ، يعني لحيته من رأسه . - ورواه المتقي في « كنز العمال » ( ج 11 ص 284 ط حيدرآباد ) . ورواه الحافظ البخاري في « التأريخ الكبير » ( ج 1 قسم 2 ص 174 ط حيدرآباد ) عن ثعلبة بن يزيد الحماني . - والحافظ الدولابي في « الكنى والأسماء » ( ج 1 ص 104 ط حيدرآباد ) عن أبي إدريس إبراهيم بن أبي حديد الأودي ان علي بن أبي طالب قال : عهد إلي النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ان الأمة ستغدر بي من بعده . ورواه الحاكم في « المستدرك » ( ج 3 ص 140 و 142 ط حيدرآباد ) وقال : هذا حديث صحيح الاسناد . والخطيب البغدادي في « تأريخ بغداد » ( ج 11 ص 216 ط السعادة بمصر ) . - ورواه ابن أبي الحديد أيضاً في « شرح نهج البلاغة » ( ج 3 ص 66 ط القاهرة ) وفيه : أما ورب السماء والأرض ثلاثاً انه لعهد النبي الأمي إلي لتغدرن بك الأمة من بعدي . والحافظ الذهبي في « تلخيص المستدرك » ( المطبوع بذيل المستدرك ج 3 ص 140 و 142 ط حيدر آباد ) . والحافظ الذهبي في « ميزان الاعتدال » ( ج ص 173 ط القاهرة ) وفيه : ان الأمة ستغدر بك . والحافظ ابن كثير في « البداية والنهاية » ( ج 6 ص 218 ط السعادة بمصر ) . والحافظ السيوطي في « الخصائص » ( ج 2 ص 138 ) . والشيخ ولي الله الدهلوي في « إزالة الخفاء » ( ج 1 ص 125 ) . والشيخ عبد العال الكركي في « نفحات اللاهوت » ( ص 85 ط الغري ) . والشيخ محمد طاهر الحنفي في « مجمع بحار الأنوار » ( ج 2 ص 443 ط حيدر آباد ) . والمولى المتقي الهندي في « منتخب كنز العمال » ( المطبوع بهامش المسند ج 5 ص 435 ط الميمنية بمصر ) . - والقندوزي في « ينابيع المودة » ( ص 182 ط إسلامبول ) روى من طريق أبي يعلى الموصلي قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي انك ستبلى بعدي فلا تقاتلن . - وروى الخطيب الخوارزمي في « المناقب » ( ص 106 ط تبريز ) عن الحافظ أبي بكر بن أحمد بن موسى بن مردويه وبسنده عن أبي سعيد قال : ذكر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لعلي ( عليه السلام ) ما يلقى من بعده قال : فبكى علي ( عليه السلام ) وقال : أسألُك بَحقي وبحَقِّ صُحبتي الا دعوت الله لي ان يقبضني اليه ، قال : يا علي انا ادعوا الله لَكَ لأجَل مؤجل قال فقال : يا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : على ما أقاتل القوم ؟ قال : على الاحداث في الدين . ورواه القندوزي أيضاً بعين العبارة في « ينابيع المودة »