( 15 ) وقال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) :
كُلُّ حِقّد حَقَدَتهُ قريشٌ على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أظهَرَتهُ فيَّ وستُظهُرهُ في وُلدي من بَعدي ! مالي ولقريش ! انما وترتُهم بامِر الله وأمرِ رسوله ، أفهذا جزاءُ من أطاعَ الله ورسُوله ان كانوا مُسلمين « 1 » !
( 16 ) وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) :
اللّهُم اني أستعَديكَ على قريش ، فإنهم أضمَروُا لِرسُولِك صَلى الله عليه وآله ضُروباً من الشَرِّ والغَدر فعجزوا عنَها ، وحُلْتَ بيَنَهُم وبينها ، فكانَت الوَجْبَةُ بي والدائرَةُ علَيَّ !
الَلهُم احفَظْ حَسَناً وحُسَيناً ، ولا تمَكِّن منهما مادُمتُ حَيّاً : فإذا تَوفِّيتني فأنتَ الرَّقيبُ عليهم ، وأنتَ على كُل شيء شهيد « 2 » .
( 17 ) وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) :
انا مِنْ رَسُول اللهِ صَلى الله عليه وآله كالعَضُدِ من المِنكَبِ ، وكالذِراعِ من العَضُدِ ، وكالكفِّ من الذِراع ؛ رَبَّاني صَغيراً ، وآخاني كبيراً ، ولَقَد عَلِمتُم اني كان لي مَنه مَجْلِسُ سِرّ لا يَطَّلعُ عليَهِ غيري ؛ وانَه اوْصى الَيّ دُونَ أصْحابهِ وأهل بَيْتِهِ ، ولأقُولَنَّ مالَم أقُلهُ لِاحَد قبلَ هذا اليَوم ، سَألتُهُ مَرَّةً ان يَدعُوَلي بالمغفرةِ فقال : أفْعَلُ ثم قام فصَلى ، فلَما رفَعَ يَدهُ للدُّعاء استَمعتُ عَليه ، فإذا هو قائلٌ : اللهُم بحَقِّ
هامش
( 1 ) رواه ابن أبي الحديد في « شرح نهج البلاغة » ( ج 20 ص 328 ح 764 ط اسماعيليان قم ) .
( 2 ) شرح نهج البلاغة : ج 20 ص 298 ح 413 .