من الدين والدنيا جميعاً لك المنى * وفوق المنى أخلاقه وطبايعه
فعَضّوا من الغيظ الطويل أكُفّهُم * علَيكَ ومَن لم يَرضَ فالله خادعه « 1 »
( 13 ) روى العلامة الأميني ( قدس سره ) من قصيدة شعرية للحماني في مدح النبي ( صلى الله عليه وآله ) والوصي ( عليه السلام ) قال فيها :
بين الوصي وبين المصطفى نسبٌ * تختال فيه المعالي والمحاميدُ
كانا كشمس نهار في البروج كما * أدارَها ثم أحكامٌ وتجويدُ
إلى أن قال :
مُحَسدُون ومن يعقد بحبهم * حبل المودّة يضحي وهو محسودُ
لا يُنكر الدهر ان الوى بِحقّهم * فالدَهرُ مُذ كان مذمومٌ ومحمودُ
وأضاف الأميني : ولعل قوله « مُحسودون » إشارة إلى قوله تعالى : « أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضلهم » وقد ورد فيها : انهم الأئمة من آل محمد .
، قال ابن أبي الحديد في « شرح النهج » انها نزلت في علي ( عليه السلام ) وما خُص به من العلم « 2 » .
حَسَدوا الفَتى إذ لم يَنالوا سعيه * فالناس أعداءٌ له وخصوم
كضرائر الحسناء قلن لوِجهها * حسَداً وبُغضاً انه لدميمُ
هامش
( 1 ) ورواه في « الصواعق » ( ص 93 ) . وفي « أرجح المطالب » ( ص 76 ) . وفي « غاية المرام » ( ب 60 ص 268 ) . وابن البطريق في « العمدة » ( ص 317 ) .
( 2 ) شرح النهج : ج 2 ص 236 .