الفصل الخامس والثلاثون بعد المئةتحية من الطالب الغالب إلى علي بن أبي طالب ( عليه السلام )
، روى الحافظ محمد بن يوسف الكنجي الشافعي « 1 » باسناده عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن عروة بن الزبير ، عن ابن عباس « رض » قال :
لما قتَلَ عليُّ بن أبي طالب عمرو بن عبد ود ودخل على النبي ( صلى الله عليه وآله ) وسيفه يقطر دماً ، فلما رآه النبي ( صلى الله عليه وآله ) كبَّر وكبَّر المسلمون ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : اللهُم أعط علي بن أبي طالب فضيلةً لم تُعطِها أحداً قبله ولا أحداً بعده ، فهبط جبرئيل ومعه أترجة من الجنة ، فقال له : ان الله عَزّوجلّ يقرأ عليك السلام ويقول لك : حي بهذه علي بن أبي طالب فدفعها اليه ، فانفلقت في يده فلقتين ، فإذا فيها حريرة بيضاء مكتوبٌ فيها سطران بصفرة :
« تحية من الطالب الغالب إلى علي بن أبي طالب » .
ثم قال الحافظ الكنجي : ذكره الذراع في فوائده وهو معروف عند أهل النقل عراقاً وشاماً « 2 » .
هامش
( 1 ) كفاية الطالب : ج 2 ص 77 .
( 2 ) وروي الحديث بتمامه في « لسان الميزان » ( ج 1 : ص 317 ) وميزان الاعتدال : ( ج 1 : ص 162 ) .
- ومناقب آل أبي طالب ( ج 3 ص 69 ) لأخطب خوارزم :ان علي بن أبي طالب * خيرُ الورى والطالب الغالب
خير الورى والطالب الغالب * بعد النبي ابن أبي طالب
يا طالباً مثل علي وهل * في الخلق مثل الفتى الطالب