بدعة ، فإنك لا تنلها حتى تزور الحسين وتعتقد فضله وشرفه ، فانتبهت من نومي فزعاً مرعوباً وقصدتُ من وقتي وساعتي إلى زيارة سيّدي الحسين ( عليه السلام ) ، وأنا تائب إلى الله تعالى ، فوالله يا سليمان لا أفارق قبرالحسين ( عليه السلام ) حتى تفارق روحي جسدي « 1 » .
( 7 ) وروى داود بن كثير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال :
« ان فاطمة بنت محمد ( صلى الله عليه وآله ) تحضر زوار قبر الحسين فتستغفر لهم » « 2 » .
( 8 ) روي عن السيّد السعيد عبد الحميد يرفعه إلى مشايخه إلى جابر الجعفي يرويه عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال :
يا جابر كم بينكم وبين قبر الحسين ( عليه السلام ) قال : قلت : يومٌ وبعض آخر ، قال : فقال لي : أتزوره ؟ قال : قلت : نعم ، قال : الا أفرحك ، ألا أبشِّرك بثوابه ؟ قلت : بلى جُعلت فداك .
قال : ان الرجل منكم ليتهيأ لزيارته فتباشر به أهل السماء فإذا خرج من باب منزله راكباً أو ماشياً وكّل الله عَزّوجَلَ به أربعين الفاً من الملائكة يصلّون عليه حتى يوافي قبر الحسين ( عليه السلام ) وثواب كل قدم يرفعها كثواب المُتشحط بدمهِ في سبيل الله ، فإذا سلّمت على القبر فاستلمه بيدك وقل :
« السَلامُ عليَكَ يا حُجة الله في أرضه » ثم انهض إلى صلاتك ، فإن الله تعالى
هامش
( 1 ) المنتخب : 195 / 196 .
( 2 ) المصدر السابق : 196 .