تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
ويكون قاتله مُخلداً في النار وعليه غضبٌ من الله تعالى ومن زاره بعد وفاته كتب الله له الثواب حجة من حجتي ! فقالت عائشة : يا رسول الله حجة من حججك يكتبها الله لزائر الحسين ؟ ! قال : نعم ، وحجتين ! قالت عائشة : وحجتين من حججك ؟ ! قال : نعم بل ثلاث حجج ! ولم تزل عائشة تزيدهُ بالقول وهو ( صلى الله عليه وآله ) يُضاعفُ لها بالحجج حتى بلغ سبعين حجة من حجج رسول الله . ثم قال ( صلى الله عليه وآله ) : يا عائشة من أراد الله به الخير قذف في قلبه محبة الحسين ( عليه السلام ) وحب زيارته ، ومن زار الحسين عارفاً بحقّهِ كتبهُ الله من أعلا عليين مع الملائكة المقربين « 1 » . ( 6 ) وروى عن سليمان الأعمش أنه قال : كنتُ نازلا بالكوفة وكان لي جارٌ وكنت آتي اليه وأجلس عنده ، فأتيتُ ليلة الجمعة اليه فقلت : يا هذا ما تقول في زيارة الحسين ( عليه السلام ) ؟ قال لي : هي بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ذي ضلالة في النار ! قال سليمان : فقمتُ من عنده وانا ممتلئ عليه غيظاً ، فقلت في نفسي : إذا كان وقت السحر آتيه وأحدِّثه شيئاً من فضائل الحسين ( عليه السلام ) فان أصرّ على العناد قتلته ! قال سليمان : فلما كان وقت السحر أتيته وقرعتُ عليه الباب ودعوته
هامش
( 1 ) المصدر السابق : 195 .