( 13 ) « الإمام الصادق ( عليه السلام ) يبكي على الحسين ( عليه السلام ) »
، وعن أبي هارون المكفوف أنه قال : قال لي الصادق ( عليه السلام ) :
يا أبا هارون أنشد لي في الحسين شعراً فأنشدته قصيدة فبكى بكاءاً شديداً وكذلك أصحابه ، فقال : زدني قصيدة أخرى ، فأنشدته فبكى طويلا ، وسمعت نحيباً من وراء الستر من أهل بيته ، ولم أزل أسمع نحيب عياله وأهل بيته حتى فرغت من انشاد القصيدة .
فلما فرغت قال لي : يا أبا هارون من أنشد في الحسين ( عليه السلام ) شعراً فبكى أو أبكى واحداً كتب الله له ولهما الجنة « 1 » .
( 14 ) « الإمام الرضا ( عليه السلام ) يبكي على الحسين ( عليه السلام ) »
، وحكى دعبل الخزاعي قال :
دخلتُ على سيّدي ومولاي علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) في مثل هذه الأيام فرأيته جالساً جلسة الحزين الكئيب وأصحابه من حوله ، فلما رآني مُقبلا قال لي : مرحباً بك يا دعبل مرحباً بناصرنا بيده ولسانه ، ثم إنه وسّع لي وأجلسني إلى جانبه ، ثم قال لي : يا دعبل أحبُّ ان تنشدني شعراً فان هذه الأيام أيام حزن كانت علينا أهل البيت وأيام سرور كانت على أعدائنا خصوصاً بني أمية .
يا دعبل من بكى أو أبكى على مصابنا ولو كان واحداً أجره على الله .
يا دعبل من ذرفت عيناه على مُصابنا وبكى لما أصابنا من أعدائنا حشرهُ الله معنا في زمرتنا .
هامش
( 1 ) المنتخب : 26 .