( 17 ) وعن الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : « رحم الله شيعتنا لقد شاركونا في المصيبة بطول الحزن والحسرة على مُصاب الحسين ( عليه السلام ) » « 1 » .
( 18 ) وعن الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : « من بكى أو أبكى فينا مائة فله الجنة ، ومن بكى أو أبكى خمسين فله الجنة : ومن بكى أو أبكى ثلاثين فله الجنة ، ومن بكى أو أبكى عشرة فله الجنة ، ومن بكى أو أبكى واحداً فله الجنة ، ومن تباكى فله الجنة ، ومن لم يستطع أن يبكي فليقشعر بدنه من الحزن » « 2 » .
( 19 ) روى أنه لما أخبر النبي ( صلى الله عليه وآله ) ابنته فاطمة بقتل ولدها الحسين وما يجري عليه من المحن بكت فاطمة ( عليها السلام ) بكاءاً شديداً وقالت : يا أبتي متى يكون ذلك ؟ قال : في زمان خال مني ومنكِ ومن علي ، فاشتد بكاؤها وقالت يا أبة فمن يبكي عليه ؟ ومن يلتزم بإقامة العزاء له ؟
فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : يا فاطمة ان نساء أمتي يبكون على نساء أهل بيتي ، ورجالهم يبكون على رجال أهل بيتي ، ويجدّدون العزاء جيلا بعد جيل في كل سنة ، فإذا كان يوم القيامة تشفعين أنتِ للنساء وأنا أشفع للرجال ، وكل من بكى منهم على مصاب الحسين أخذنا بيده وأدخلناه الجنة ، يا فاطمة كلُّ عين باكية يوم القيامة الا عين بكت على مصاب الحسين فإنها ضاحكة مستبشرة بنعيم الجنة « 3 » .
هامش
( 1 ) المصدر السابق : 28 .
( 2 ) المنتخب : 28 .
( 3 ) المصدر السابق : 29 .