وآل زياد في الحصون منيعة * وآل رسول الله في الفلواتِ
ديار رسول الله أصبْحَن بلقعاً * وآل زياد تسكُن الحُجراتِ
وآل رسول الله نحفٌ جسومهم * وآل زياد غلّظ القصراتِ
وآل رسول الله تدمي نحُورهم * وآل زياد ربّة الحجلاتِ
وآل رسول الله تُسبى حريمهم * وآل زياد آمنوا السرباتِ
إذا وُتروا مدّوا إلى واتربهم * أكُفّاً عن الأوتار منقبضاتِ
سأبكيهم ما دَرّ في الأرض شارق * ونادى منادي الخير للصلواتِ
وما طلعت شمسٌ وحان غروبها * وبالليلِ أبكيهم وبالغدواتِ « 1 »
( 15 ) روى عن الباقر ( عليه السلام ) أنه قال : أيّما مؤمن ذرفت عيناه على مصاب الحسين ( عليه السلام ) حتى تسيل على خدِّه بوَّأه الله في الجنة غرفاً يسكنها أحقاباً ، وايّما مؤمن مسّه أذى فينا صرف الله عن وجهه الأذى يوم القيامة وآمنه من سخط النار » « 2 » .
( 16 ) وعن الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : « من ذكرنا ففاض من عينه ولو مثل رأس الذبابة غفر الله له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر » « 3 » .
هامش
( 1 ) المنتخب : 26 / 28 .
( 2 ) المصدر السابق : 28 .
( 3 ) المصدر السابق : 28 .