( 16 ) روى الكليني باسناده عن خيثمة قال : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) : يا خيثمة ، نحن شجرة النبوة وبيت الرحمة ومفاتيح الحكمة ومعدن العلم وموضع الرسالة ومختلف الملائكة وموضع سِرّ الله ، ونحن وديعة الله في عباده ، ونحن حرم الله الأكبر ، ونحن ذمة الله ، ونحن عهد الله ، فمن وفى بعَهدنا فقد وفى بعهد الله ، ومَن خَفَرها فقد خفر ذمة الله وعهده « 1 » .
( 17 ) روى علي بن إبراهيم القمي باسناده عن شهاب بن عبد ربه قال : سمعت الصادق ( عليه السلام ) يقول :
يا شهاب نحن شجرة النبوّة ، ومعدن الرسالة ، ومختلف الملائكة ، ونحن عهد الله وذمته ، ونحن ودائع الله وحجّته ، كُنّا أنواراً صفوفاً حول العرش ، نسبّح فيسبِّحُ اهلُ السماء بتسبيحنا إلى أن هبطنا إلى الأرض فسبّحنا فسبّح أهل الأرض بتسبيحنا ، وانا لنَحنُ الصافّون وانا لنحن المسبِّحون ، فمن وفى بذمتنا فقد وفى بعَهِد الله عَزّوجَلّ وذمته ، ومن خَفَر ذمِّتنا فقد خفر ذمِّة الله عَزّوجَلّ وعهده « 2 » .
( 18 ) روى العلامة الصفار رحمه الله باسناده عن مالك الجهني قال :
سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول :
انّا شَجرة من جَنب الله ، فمَن وَصَلنا وَصَلَهُ الله ، ثم تلا هذه الآية : ( ان تقول
هامش
( 1 ) أصول الكافي : ج 1 ص 221 ح 3 .
( 2 ) راجع : تفسير القمي : ص 560 و 561 ط ق . البحار ج 24 : ( ص 87 ح 2 ) .