قلنا : فكم عهد إليك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ان يكون بعده من الأئمة ؟
قال : اثنى عشر .
قلنا : فهل سماهم لك ؟
قال : نعم ، أنه قال ( صلى الله عليه وآله ) : لما عرج بي إلى السماء نظرتُ على ساق العرش فإذا هو مكتوب بالنور لا إله إلا الله محمد رسول الله ، أيدتُه بعلي ونصَرتُه بعلي ورأيت أحد عشر اسماً مكتوباً بالنور على ساق العرش بعد علي ، منهم الحسَن والحسين ، وعليّاً عليّاً عليّاً ومحمداً محمداً محمداً وجعفراً وموسى والحسن والحجة .
قلت : الهي مَن هؤلاء الذين أكرمتهم وقرنت أسمآئهم باسمك ؟
فَنوْديتُ : يا محمد هم الأوصياء بعدك والأئمة ، فطوبى لمحبيهم والويل لمبغضيهم .
قلنا : فما لبني هاشم ؟
قال : سمعته يقول لهم : أنتم المستضعفون من بعدي .
قلنا : فمن القاسطون والناكثون والمارقون ؟
قال : الناكثون الذين قاتلناهم ، وسوف نقاتل القاسطين والمارقين ، فاني والله لا أعرفهم ، غير أني سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : في الطرقات بالنهروانات . . الحديث « 1 » .
هامش
( 1 ) كفاية الأثر : 116 - 118 .