( 17 ) وروى الخزّاز القمي رحمه الله باسناده عن شريك عن عبد الله ابن سعد ، عن الحسين بن علي ( عليهما السلام ) ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : أخبرني جبرئيل ( عليه السلام ) لمّا أثبت الله عَزّوجَلّ اسم محمد على ساق العرش قلت : يا رَبّ هذا الاسم المكتوب في سرادق العرش أرى أعز خلقكَ عليك ، قال : فأراهُ الله عَزّوجَلّ اثنى عشر اشباحاً ابداناً بلا أرواح بين الأرض والسماء ، فقال : يا رَبِّ بحَقّهِم عليك الا أخبرتني مَن هم ؟ قال : هذا نور علي بن أبي طالب ، وهذا نور الحسن والحسين ، وهذا نور علي بن الحسين ، وهذا نور محمد بن علي ، وهذا نور جعفر بن محمد ، وهذا نور موسى جعفر ، وهذا نور علي بن موسى ، وهذا نور محمد بن علي ، وهذا نور علي بن محمد ، وهذا نور الحسن بن علي ، وهذا نور الحجة القائم المنتظر .
قال : فكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : ما أحد يتقرّبُ إلى الله عَزّوجَلّ بهؤلاء القوم الا أعتَق الله تعالى رقبته من النار « 1 » .
( 18 ) روى العلامة الخزّاز القمي رحمه الله باسناده عن حذيفة بن اليمان قال :
صَلى بنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ثم أقبَلَ بوجهه الكريم علينا فقال : مَعاشر أصحابي أوصيكم بتقوى الله والعمل بطاعته ، فمن عمل بها فاز وغنم ونجح ومَن تركها حَلّت به الندامة ، فالتمِسوا بالتقوى السَلامة من أهوال يوم القيامة ، فكأني أدعى فأجيب ، وأني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، ما أن تمسكتم بهما لن تضلوا ، ومَن تمسَّكَ بعترتي من بعدي كان من الفائزين ، ومَن تخَلف عنهم كان من الهالكين .
هامش
( 1 ) المصدر السابق : 170 .