تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
( 13 ) عن أبي جعفر بن بابويه برجال المخالفين رويناه من كتابه كتاب أخبار الزهراء وباسناده من طريق العامة عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن أبي يحيى ، عن مجاهد ، عن ابن عباس قال : لما زوج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عليّاً فاطمة ( عليها السلام ) ، تحدّثن نساء قريش وغيرهنّ وعَيّرنَها ، وقُلنَ : زوّجكِ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من عائل لا مال له ، فقال لها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا فاطمة أما ترضين ان الله تبارك وتعالى اطّلع اطّلاعة إلى الأرض فاختار منها رجلين أحدهما أبوكِ والآخر بعلكِ ؟ يا فاطمة كنت أنا وعلي نورين بين يدي الله مطيعين من قبل ان يخلق الله آدم ( عليه السلام ) بأربعة عشر الف عام ، فلما خلق آدم قسّم ذلك النور جزئين : جزءٌ انا وجزءٌ علي . ثم إن قريشاً تكلمت في ذلك وفشا الخبر فبلغ النبي ( صلى الله عليه وآله ) فأمر بلالا فجمع الناس وخرج إلى مسجده ورَقا منبره يحدّث الناس بما خَصّه الله تعالى من الكرامة وبما خصّ به عليّاً وفاطمة ( عليهما السلام ) ، فقال : يا معَشر الناس انه بلغني مقالتكم ، واني محدّثكم حديثاً فعوه واحفظوه مني واسمعوه ، فاني مُخبركم بما خصّ الله به أهل البيت وبما خَصّ به عليّاً من الفضل والكرامة وفضّله عليكم فلا تخالفوه فتنقلبوا على أَعقابكم ، ومن ينقلب على عقبيه فلَن يضرّ الله شيئاً وسيَجزي الله الشاكرين . معَاشر الناس ان الله قد أختارَني من خَلقِه فبعثني إليكم رسولا واختار لي عليّاً خليفةً ووَصيّاً ، معَاشر الناس اني لما أُسريَ بي إلى السماء وتخلَّف عني جميع مَن كان معي من ملائكة السماوات وجبرئيل والملآئكة المقربين ووصلت