وصيّك وخليفتك وزوج ابنتك وأبا ذريِّتك وشَقَقْتُ له اسماً من أسمائي فأنا العلي الأعلى وهو علي ، وجَعَلتُ فاطمة والحسن والحسين من نوركما ، ثم عَرَضْتُ ولايتهم على الملائكة فمَن قَبلَها كان عندي من المقربين .
يا محمد ، لو أن عبداً عَبَدني حتى ينقطع ويصير كالشنّ البالي ثم أتاني جاحداً لولايتهم ما أسكنته جَنتي ولا أظللته تحت عرشي ، يا محمد أتحب أن تراهم ؟
قلت : نعم يا رَبّ .
فقال عَزّوجَلّ : ارفع رأسك ، فرفَعتُ رأسي فإذا بأنوار علي وفاطمة والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد وموسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمد بن علي وعلي بن محمد والحسن بن علي ومحمد بن الحسن القائم في وسطهم كأنه كوكبٌ دُرّي .
فقلت : يا رب من هؤلاء ؟ قال : هؤلاء الأئمة ، وهذا القائم الذي يُحلّ حَلالي ويُحرّم حرامي ، وبه أنتَقِمُ من أعدائي ، وهو راحة لأَوليائي ، وهو الذي يشفي قلوب شيعتك من الظالمين والكافرين « 1 » .
( 10 ) وروى الخزاز القمي الرازي رحمه الله باسناده عن سعيد بن جبير ، عن عبد الله ابن العبّاس قال :
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
هامش
( 1 ) رواه في كفاية الأثر : 152 . ورواه في اكمال الدين : 1 / 252 وفيه تتمة الحديث : فيخرج اللات والعزّى طريين فيحرقهما ، فلفتنة الناس يومَئذ بهما أشدُّ من فتنة العجل والسامري .