تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
قال سدير : من جدع الله انفه . قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : فهو ذلك « 1 » . ( 13 ) روى العلامة المحدث الحويزي أعلا الله مقامه في تفسيره نور الثقلين عن ابن أبي يعفور قال « 2 » : كان خطاب الجهني خليطاً لنا وكان شديد النَصب لآل محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، وكان يصحب نجدة الحروري ، قال : فدخلت عليه أعوده للخلطة والتقية ، فإذا هو مُغمى عليه في حدِّ الموت ، فسمعته يقول : مالي ولك يا علي ( عليه السلام ) . فأخبَرتُ بذلك أبا عبد الله ( عليه السلام ) ، فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : رآه ورب الكعبة ، رآه ورب الكعبة « 3 » . ( 14 ) روى الشيخ الصدوق أعلا الله مقامه باسناده عن سدير قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : جُعِلتُ فداك يا بن رسول الله هل يُكره المؤمن على قبض روحه ؟ قال : لا ، الا إذا أتاه ملك الموت ليقبض روحه جزع عند ذلك ، فيقول له ملك الموت : يا وليّ الله لا تَجزَع فوالذي بعث محمداً بالحَقِّ لأَنا أبَرُّ بِكَ وأشفَقُ عليك من الوالد الرحيم لولده حين حضره ، إفتح عينيك وانظر ، قال : ويمثل له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين والأئمة ( عليهم السلام ) هم رفقاؤك .
هامش
( 1 ) المحاسن : ج 1 ص 177 ح 161 . ( 2 ) نور الثقلين : ج 3 ص 556 ح 127 . ( 3 ) البحار ج 199 : 6 - 200 .
الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) — صفحة 127 | سعيد أبو معاش