مريم في أمتي .
فدخل أبو بكر فقالوا : هو هذا ؟ فقال : لا .
فدخل عمر ، فقالوا : هو هذا ؟ فقال : لا .
فدخل علي عليه السلام فقالوا : هو هذا ؟ فقال : نعم . فقال قومٌ : لعبادة اللات والعزّى أهون من هذا ، فأنزل اللّه عز وجل : « وَلَمّا ضُرِبَ ابنُ مَريمَ مَثَلًا إذا قَومُكَ مِنهُ يَصُدّون وقالوا أآلهتنا خيرٌ » الآيات . « 1 »
وقال أيضاً بإسنادِهِ عن مُحَمَّد بن السائب ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس قال :
جاء قومٌ إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالوا : يا مُحَمَّد ان عيسى بن مريم كان يحيي الموتى ، فأحي لنا الموتى . فقال لهم : من تريدون ؟ فقالوا : فلان ، وانه قريب عهدٍ بموت .
فدعا علي بن أبي طالب عليه السلام فأصغى اليه بشي لا نعرفه ، ثم قال له : انطلق معهم إلى الميّت فادعه باسمه واسم أبيه . فمضى معهم حتى وقف على قبر الرجل ، ثم ناداه : يا فلان بن فلان ، فقام الميّت فسألوه ، ثم اضطجع في لحده ، فانصرفوا وهم يقولون : ان هذا من أعاجيب بني عبد المطلب أو نحوها ، فأنزل اللّه عز وجل : «
وَ
هامش
( 1 ) المصادر :
تأويل الآيات : ج 1 ، 39 / 567 .
عنه البحار : 35 / 314 ، ح 2 .
البرهان : 4 / 151 ، ح 4