محي من كتاب اللّه ألف حرف ، وحُرِّفَ منه بألف حرف ، وأعطيت مائتي ألف درهم على أن أمحي : « انّ شانئك هو الأبتر » فقالوا : لا يجوز ذلك ، قلت فكيف جاز ذلك لهم ولم يجز لي ؟ فبلغ ذلك معاوية فكتب اليه : قد بلغني ما قلت على منبر مصر ولست هناك . « 1 »
« دلالة الآية على أفضليّة أمير المؤمنين عليه السلام وإمامته »
رد العلّامة المظفّر قدس سره مقالة من قال بنزول الآية في عبد اللّه بن الزبعري ونفاها عن أمير المؤمنين عليه السلام ، قال قدس سره : « 2 »
هذا مما رواه ابن مردويه كما في كشف الغمة ورواه أئمتنا الأطهار عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ونقل نحوه في ينابيع المودّة في الباب الرابع والأربعين عن المناقب .
وقد استفاض ضرب المثل لعلي بعيسى في أخبارهم حتى روي في المسند
هامش
( 1 ) المصادر :
التأويل : ج 2 ، ص 568 ، ح 42 .
البرهان : 4 / 151 ، ح 7 وذيله في ص 515 ، ح 6 .
وروى علي بن إبراهيم رحمه الله في تفسيره : 611 ، الطبعة الأولى ، عن سلمان الفارسي نحو سابقتها وعنه البرهان : 4 / 151 ، ح 3
( 2 ) دلائل الصدق : 2 ، 280