رأيت ولا آل طه فريضةً * على رغم أهل البعد يورثني القربى
فما طلب المبعوث أجراً على الهدى * بتبليغه الّا المودّة في القربى
( الحادي والعشرون )
روى العلّامة الزرندي « 1 » قال :
ولم يكن أحدٌ من العلماء المجتهدين والأئمّة المحدّثين الا وله في ولاية أهل البيت عليهم السلام الحظ الوافر والفخر الزاهر كما أمر اللّه عز وجل بذلك في قوله :
« قُل لا أسألُكُم عَلَيهِ أجراً إلّا المَوَدّةَ في القُربى » وتجده في التديّن معوّلًا عليهم متمسّكاً بولايتهم منتمياً إليهم ، فقد كان الإمام الأعظم أبو حنيفة رحمه الله من المتمسّكين بولايتهم والمتنسّكين بودادهم ، وكان يتقرّب بالانفاق على المستورين منهم والظاهرين حتى نقل أنه بعث المستتر منهم في زمانه اثنىعشر ألف درهم دفعة واحدة لاكرامه وكان يأمر أصحابه برعاية أحوالهم ، وتحقيق آمالهم والاقتفاء لآثارهم والاهتداء بنورهم .
( الثاني والعشرون )
في حديث الريّان بن الصلت عن الإمام الرضا عليه السلام وحضوره في مجلس المأمون بمرو وقد اجتمع في مجلسه جماعة من علماء أهل العراق
و
هامش
( 1 ) نظم درر السمطين : ص 109 ، طبعة القضاء