شي منها ، فقالوا : استغنى عمّا في أيدينا أراد أن يحثّنا على ذوي قرابته من بعده ، ثم خرجوا فنزل جبرئيل فأخبره أنّ القوم قد اتّهموك فيما قلت لهم . فأرسل إليهم فأتوه فقال لهم : أنشدكم باللّه وما هداكم لدينه أتتهموني فيما حدّثتكم به على ذوي قرابتي ؟ قالوا : لا يا رسول اللّه أنّك عندنا صادقٌ بار ، ونزل : « أم يقولون افترى على اللّه كذباً » الآية ، فقال القوم كلّهم فقالوا : يا رسول اللّه فانا نعهد انك صادق ، ولكن وقع ذلك في قلوبنا وتكلّمنا به وانّا نستغفر اللّه ونتوب اليه ، فنزل :
« وهو الذي يقبل التوبة عن عباده » الآية .
( العشرون )
قال العلّامة المعاصر توفيق أبو علم « 1 » :
ويشير لتلك الآية الكريمة سيدي محي الدين بن عربي في قوله :
أرى حبّ أهل البيت عندي فريضةً * على رغم أهل البعد يورثني القربا
فما أختار خير الخلق منّا جزاءه * على هديه الا المودّة في القربى
ويشير الإمام الشافعي إلى مضمون الآية الكريمة فيقول :
يا أهل بيت رسول اللّه حبكم * فرضٌ من اللّه في القرآن أنزله
ويقول الشيخ شمس الدين بن العربي :
هامش
( 1 ) أهل البيت : ص 51 ، طبعة السعادة بمصر