عباده » .
( الثامن عشر )
روى الحافظ الحاكم الحسكاني « 1 » بإسنادِهِ عن سعيد بن جبير :
عن ابن عباس قال : قالت النصارى فيما بينهم : لو جمعنا لرسول اللّه مالًا يبسط فيه يده ولا يحول بينه وبين أحد فقالوا : يا رسول اللّه أنّا أردنا أن نجمع لك من أموالنا شيئاً يبسط فيه يدك لا يحول بينك وبينه أحد ، فأنزل اللّه : « قُل لا أسألُكُم عَلَيهِ أجراً إلّا المَوَدّةَ في القُربى » .
( التاسع عشر )
وروى الحافظ الحاكم الحسكاني أيضاً عن أبي رجاء السنحي في تفسيره قال : أخبرنا الياس بن الفضل ، أخبرنا أبو نوفل بن داود ، عن ابن السائب ، عن أبي صالح :
عن ابن عباس : ان رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم قدم المدينة وليس بيده شي ، وكانت تنوبه نوائب وحقوق ، فكان يتكلّفها وليس بيده سعة ، فقالت الأنصار فيما بينها :
هذا رجل قد هداكم اللّه على يديه وهو ابن أختكم تنوبه نوائب وحقوق وليس في يده سعة ، فاجمعوا له طائفة من أموالكم ثم ائتوه بها يستعين بها على ما ينوبه ، ففعلوا ، ثم أتوه بها فنزل : « قُل لا أسألُكُم عَلَيهِ أجراً » يعني على الإيمان والقرآن ثمناً ، يقول : رزقاً ولا جعلًا الا أن تودّوا قرابتي من بعدي . فوقع في قلوب القوم
هامش
( 1 ) شواهد التنزيل : ج 1 ، ص 130 ، طبعة الأعلمي بيروت