( الخامس عشر )
وروى العلّامة الآمرتسري « 1 » بسنده عن زاذان وغيره عن علي ( عليه السلام ) قال : فينا أهل البيت في حم آية لا يحفظ مودّتنا الا كلّ مؤمن ، ثم قرء : « قل لا أسألكم » الآية .
( السادس عشر )
وروى العلّامة السيد صدّيق حسن خان « 2 » ما لفظه : في خطبة الصلاة :
وعلى آله الذين سأل اللّه عن عباده مودّتهم ، وجعل ركن الإيمان محبّتهم أذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً واختارهم لشفاعة يوم كان شرّه مستطيراً .
( السابع عشر )
روى العلّامة أبو بكر بن شهاب الدين الحضرمي « 3 » ونقل البغوي في تفسيره والثعلبي وجزم به عن ابن عباس رضي اللّه عنهما قال :
لما نزل قوله تعالى : « قُل لا أسألُكُم عَلَيهِ أجراً إلّا المَوَدّةَ في القُربى » قال قومٌ في نفوسهم : ما يريد الا أن يحثّنا على أقاربه ، فأخبر جبرئيل النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنهم متّهموه فأنزل : « أم يقولون افترى على اللّه كذباً » الآية .
فقال القوم : يا رسول اللّه نشهد انك صادق ، فنزل : « وهو الذي يقبل التوبة عن
هامش
( 1 ) أرجح المطالب : ص 62
( 2 ) الفرع النامي من الأصل السامي : ص 2 ، طبعة بهوبال
( 3 ) رشفة الصادي : ص 21 ، طبعة مصر سنة 1303