الآية الثامنة والثلاثون
قوله تعالى : « يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدّموا بين يدي نجواكم صدقة ذلك خير لكم وأطهر فإن لم تجدوا فان اللّه غفورٌ رحيم » « 1 »
روى ابن شهرآشوب من طريق العامة في الآية الكريمة :
الترمذي الجامع ، وأبو يعلى في المسند ، وأبو بكر بن مهدويه في الأمالي ، والخطيب في الأربعين ، والسمعاني في الفضائل ، مسنداً إلى جابر قال : « 2 »
ناجى النبي صلى الله عليه وآله وسلم في يوم الطائف علياً عليه السلام فأطال نجواه ، فقال أحد الرجلين للآخر : لقد أطال نجواه مع ابن عمه .
وفي رواية الترمذي : فقال الناس : لقد أطال نجواه ، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وفي رواية غيره : ان رجلًا قال : أتناجيه دوننا ؟
فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ما انتجيته ولكن اللّه انتجاه ، ثم قال الترمذي : أي أمر بي
هامش
( 1 ) المجادلة : 12
( 2 ) مناقب ابن شهرآشوب : 2 ، 223