ومن كان لي مذ كنت طفلًا ويافعاً * وأنعشني بالعلّ منه وبالنهل
ومن جدُّه جدّي ومن عمّهُ عمّي * ومن نجلهُ نجلي ومن بنته أهلي
ومن حين آخى بين من كان حاضراً * دعاني وآخاني وبيّن من فضلي
لك الفضل اني ما حييت لشاكرٌ * لاحسان ما أوليت يا خاتم الرسل
« 1 » ( 2 )
وقد أسند الأعمش إلى جابر الأنصاري قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم له : أيّ الاخوان أفضل ؟
قلت : النبيّون .
فقال : أنا أفضلهم وأحبّ الأخوة اليّ علي بن أبي طالب فهو عندي أفضل من الأنبياء ، فمن قال : انهم خير منه ، فقد جعلني أقلّهم لأنّي اتَّخذتُه أخاً لما علمت من فضله ، وأمرني ربي به .
أقول : أختصرت الاخوة في هذا الباب بهذين الحديثين وسيأتي مفصّلًا في الجزء التالي من الفضائل .
هامش
( 1 ) البحار : ج 24 ، 80 / 435 .
ابن شهرآشوب : ج 2 ، ص 187