تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
فقال حذيفة : والذي نفسي بيده لو وضع جميع أعمال أمة محمد في كفة ميزان منذ بعث اللّه محمداً إلى يوم القيامة ووضع عمل علي في الكفة الأخرى لرجح عمل علي على جميع أعمالهم ، فقال ربيعة : هذا الذي لا يقام له ولا يقعد . فقال حذيفة : يا لكع وكيف لا يُحمل ، وأين كان أبو بكر وعمر وحذيفة وجميع أصحاب النبي صلى الله عليه وآله يوم عمرو بن عبد ود وقد دعا إلى المبارزة فأحجم الناس كلهم ما خلا علياً ، فإنه نزل اليه فقتله ، والذي نفس حذيفة بيده لعمله ذلك اليوم أعظم أجراً من عمل أصحاب محمد إلى يوم القيامة . وفي يوم الأحزاب تولّى أمير المؤمنين عليه السلام قتل الجماعة . وفي غزاة بني المصطلق قتل أمير المؤمنين عليه السلام مالكاً وابنه وسبى جويرية بنت الحارث فاصطفاها النبي صلى الله عليه وآله . وفي غزاة خيبر كان الفتح فيها لأمير المؤمنين عليه السلام ، قتل مرحباً وانهزم الجيش بقتله ، وأغلقوا باب الحصن فعالجه أمير المؤمنين عليه السلام ورمى به وجعله جسراً على الخندق للمسلمين وظفروا بالحصن ، وأخذوا الغنائم وكان يقلّه سبعون رجلًا ، وقال عليه السلام : واللّه ما قلعت باب خيبر بقوة جسمانية بل بقوة ربّانية . وفي غزاة الفتح قتل أمير المؤمنين عليه السلام الحويرث بن نفيل بن كعب ، وكان يؤذي النبي صلى الله عليه وآله ، وقتل جماعة وكان الفتح على يده . وفي غزاة حنين استظهر النبي صلى الله عليه وآله بالكثرة ، فخرج بعشرة آلاف من